عن الدكتور

هو أبو عبد الرحمن سلمان بن نصر بن أحمد الداية، الغزي الفلسطيني.
ولد في غزة في الأول من محـرم سنة ألف وثلاثمـائة وواحـد وثمـانين للهجرة، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو سنة ألف وتسعمائة وواحد وستين للميلاد
أتم دراسته الجامعية الأولى -البكالوريوس- في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية بغزة، وأتم دراسته العليا –الماجستير- في الفقه والتشريع في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية بعمان
وحصل على درجةالدكتوراة في الفقه وأصوله في
كلية الشريعة في جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.
قراءة المزيد

  • السبت 20 جمادى الأولى 1440 - 26-01-2019


    رقم الفتوى: 19356

[ عدد المشاهدات: 1617]

السؤال

طباعة

هل يجوز ممارسة العادة السرية لشاب يخشى على نفسه الوقوع في الزنا؟ وهل يجوز أخذ وتعاطي حبوب مهدئة للشهوة؟ لكن قد يترتب عليها مشاكل صحية؟

الجواب

أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد...

ابني الكريم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرشدنا إلى ما هو أحسن من هذا، أرشدنا إلى الصوم؛ فعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) [مسلم/ صحيحه].

وقوله: (وِجَاءٌ) أَيْ: عصمة من شبق الشهوة، ومن خطورتها، ولذلك عليك بالصوم ولا تجنح إلى هذه الفعلة القبيحة السفلة،  فإنها تضرك ولا تنفعك. والله أعلم.

أضف تعليق