عن الدكتور

هو أبو عبد الرحمن سلمان بن نصر بن أحمد الداية، الغزي الفلسطيني.
ولد في غزة في الأول من محـرم سنة ألف وثلاثمـائة وواحـد وثمـانين للهجرة، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو سنة ألف وتسعمائة وواحد وستين للميلاد
أتم دراسته الجامعية الأولى -البكالوريوس- في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية بغزة، وأتم دراسته العليا –الماجستير- في الفقه والتشريع في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية بعمان
وحصل على درجةالدكتوراة في الفقه وأصوله في
كلية الشريعة في جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.
قراءة المزيد

  • الإثنين 10 محرم 1441 - 09-09-2019


    رقم الفتوى: 19381

[ عدد المشاهدات: 69]

السؤال

طباعة

شيخي الكريم لي دعوات أدعو بها من سنوات ولم أرَ تحقيقها، فهل إن توقفت عن الدعاء أكون ممن استعجل الإجابة؟

الجواب

أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد: أنصح لك أن تدعو الله بجوامع الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنها تتضمن مطالب عالية، فيها خير الدنيا والآخرة، وإن كان دعاءك بعيداً عن الإثم وقطيعة الرحم؛ فامضِ فيه، ولا تتوقف، وثق بالله أنه يعطيك ما ينفعك، والمنفعة ذات وجوه، منها: دفع شرٍّ عُوِّضْتَهُ بدعائك. ومنها: تعجيل خير هو أنفع لك عند الله من عينِ ما تسأل. ومنها: تأخير الإجابة حتى تكثر من الدعاء، وتزيد في الرجاء، وقد يحملك تأخير الإجابة على مراقبة النفس، ومراجعة الخطأ، والعزم على الطاعة. ومنها: تعويضك عنه بنعيم زائد، أو منزلة أعلى من الجنة. إذا علمتَ هذا؛ فامضِ في دعائك، وكِلِ الأمر إلى الله؛ فإنه أرحم بعبده من الأم بولدها. والله أعلم.

أضف تعليق