عن الدكتور

هو أبو عبد الرحمن سلمان بن نصر بن أحمد الداية، الغزي الفلسطيني.
ولد في غزة في الأول من محـرم سنة ألف وثلاثمـائة وواحـد وثمـانين للهجرة، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو سنة ألف وتسعمائة وواحد وستين للميلاد
أتم دراسته الجامعية الأولى -البكالوريوس- في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية بغزة، وأتم دراسته العليا –الماجستير- في الفقه والتشريع في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية بعمان
وحصل على درجةالدكتوراة في الفقه وأصوله في
كلية الشريعة في جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.
قراءة المزيد

  • الأحد 23 محرم 1441 - 22-09-2019


    رقم الفتوى: 19392

[ عدد المشاهدات: 168]

السؤال

طباعة

بعد التحية والسلام، شيخي الكريم ما هو حكم الدعاء مع تحديد وقت الإجابة، مثلاً: أن أدعوَ الله أن يرزقني كذا الليلة، أو أن ييسر لي عمل كذا يوم كذا؟

الجواب

أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد: لا أعلم دليلاً يمنع من ذلك، سيما إذا كان الدعاء بالمطالب العالية، كطلب الإعانة بختم القرآن في ليلة قريبة تُعَيِّنُهَا، أو يجمع الله فيها قلوب المتخاصمين من القرابة والأحباب، أو يدفع عنك ضيماً أو شراً تتوقع حصوله في تلك الليلة؛ وإن كان الأولى الدعاء بدوام بإطلاقٍ؛ طمعاً بواسع فضل الله عز وجل، وجوده وإحسانه كدعائك بدوام التوفيق إلى العمل الصالح، والسلامة من الشرور والفتن المضلة، وحفظ النعمة، وزيادة البركة، وهداية الولد، ونحوها. ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، وقد كان من دعائه: «اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ». [أخرجه: مسلم]. ومنها: دعاؤه: "اللهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ". [صحيح، أخرجه: أحمد في مسنده]. ومنها: دعاؤه: «اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُطِعْ فِيَّ عَدُوًّا حَاسِدًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي هُوَ بِيَدِكَ كُلِّهِ». [حسن، أخرجه: ابن حبان في صحيحه]. ومنها: دعاؤه: "اللهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي، وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وَارْزُقْنِي عَمَلًا زَاكِيًا تَرْضَى بِهِ عَنِّي". [ضعيف، أخرجه: أحمد في مسنده]، والله أعلم.

أضف تعليق