عن الدكتور

هو أبو عبد الرحمن سلمان بن نصر بن أحمد الداية، الغزي الفلسطيني.
ولد في غزة في الأول من محـرم سنة ألف وثلاثمـائة وواحـد وثمـانين للهجرة، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو سنة ألف وتسعمائة وواحد وستين للميلاد
أتم دراسته الجامعية الأولى -البكالوريوس- في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية بغزة، وأتم دراسته العليا –الماجستير- في الفقه والتشريع في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية بعمان
وحصل على درجةالدكتوراة في الفقه وأصوله في
كلية الشريعة في جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان.
قراءة المزيد

  • الأربعاء 26 محرم 1441 - 25-09-2019


    رقم الفتوى: 19393

[ عدد المشاهدات: 138]

السؤال

طباعة

شيخنا الفاضل: هل الموسوس بشدة في الوضوء والغسل والاستنجاء ويطيل ويسرف يعمل بغلبة الظن أم اليقين؟

الجواب

أخي السائل: أعزك الله بطاعته، ووفقنا وإياك إلى مرضاته، وبعد: المبتلى بالوسواس القهري لا يجوز له أن يعمل بغلبة الظن ولا باليقين؛ لأن الأخذ بهما يمهد سبيلاً إلى نشاط الوسوسة وتشعبها، بل الواجب: مجاهدة النفس في دفعه بعدم الاكتراث والمبالاة، فإذا شرعت في وضوئك فغسلتَ وجهك مثلاً؛ فوسوس لك بأنك لم تحسن فأعد غسل الوجه؛ فلا تصدقه، ولا تعره اهتماماً، وامضِ في وضوئك، وكن على ثقة أن وضوءك صحيح. وكذا إذا شرعت في الصلاة، فجاءك يوسوس لك بخروج ريح منك؛ فلا تطعه، وامض في صلاتك، إلا أن تسمع صوت ضراطٍ، أو تشم ربح فساء، فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَ الشَّيْطَانُ، فَأَبَسَ بِهِ كَمَا يَأْبِسُ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ، فَإِذَا سَكَنَ لَهُ، أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا لَا يُشَكُّ فِيهِ ". [إسناده قوي، أخرجه: أحمد/مسنده]. وعنه رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَحْدَثَ أَوْ لَمْ يُحْدِثْ، فَلَا يَنْصَرِفْ، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا ". [صحيح، أخرجه: أحمد/مسنده]، والله أعلم.

أضف تعليق